أنجيل متى 26 : 1 - 5 تآمر عظماء الكهنة على يسوع

ولما أتم يسوع هذا الكلام كله قال لتلاميذه تعلمون أن الفصح يقع بعد يومين فابن الإنسان يسلم ليصلب واجتمع حينئذ عظماء الكهنة وشيوخ الشعب في دار عظيم الكهنة وكان يدعى قيافا فأجمعوا على أن يمسكوا يسوع بحيلة ويقتلوه ولكنهم قالوا لا في حفلة العيد لئلا يحدث اضطراب في الشعب

+++++

هذا الكلام كله هو الأقوال التي دمعها الإنجيلي لغاية عملية

أنجيل متى 7 : 28

ولما أتم يسوع هذا الكلام أعجبت الجموع بتعليمه

الفصح يقع بعد يومين لم يعد يسوع يتراجع أمام التهديد بل واجه مصيره وقد أنبأ به في أسلوب مباشر وأظهره معناه رابطاً إياه بعيد الفصح

أنجيل متى 12 : 15

فعلم يسوع فانصرف من هناك وتبعه خلق كثير فشفاهم جميعا

أنجيل متى 14 : 13

فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة إلى مكان قفر يعتزل فيه فعرف الجموع ذلك فتبعوه من المدن سيرا على الأقدام

أنجيل مرقس 14 : 1

وكان الفصح والفطير بعد يومين وكان عظماء الكهنة والكتبة يبحثون كيف يمسكونه بحيلة فيقتلونه

فآبن الانسان يسلم الفعل في صيغة الحاضر لا في صيغة المستقبل كما ورد في الانباءات الأولى بالآلام

أنجيل متى 17 : 22

وكانوا مجتمعين في الجليل فقال لهم يسوع إن ابن الإنسان سيسلم إلى أيدي الناس

أنجيل متى 20 : 18

ها نحن صاعدون إلى أورشليم فابن الإنسان يسلم إلى عظماء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت

تبتدئ الآلام بكلام يسوع هذا لفعل أسلم معنى سوء عادة أما هنا فيستعمل في صيغة المجهول للكلام على الآم يسوع وهذه الصيغة توحي بأن الله هو الذي يسلم ابنه إلى الناس

أنجيل متى 4 : 12

وبلغ يسوع خبر اعتقال يوحنا فلجأ إلى الجليل

أنجيل متى 5 : 25

سارع إلى إرضاء خصمك ما دمت معه في الطريق لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي والقاضي إلى الشرطي فتلقى في السجن

أنجيل متى 10 : 17

احذروا الناس فسيسلمونكم إلى المجالس ويجلدونكم في مجامعهم

أنجيل متى 10 : 19

فلا يهمكم حين يسلمونكم كيف تتكلمون أو ماذا تقولون فسيلقى إليكم في تلك الساعة ما تتكلمون به

أنجيل متى 17 : 22

وكانوا مجتمعين في الجليل فقال لهم يسوع إن ابن الإنسان سيسلم إلى أيدي الناس

أنجيل متى 20 : 18

ها نحن صاعدون إلى أورشليم فابن الإنسان يسلم إلى عظماء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت

رسالة رومة 4 : 25

الذي أسلم إلى الموت من أجل زلاتنا وأقيم من أجل برنا

رسالة قورنتس الأولى 11 : 23

فإني تسلمت من الرب ما سلمته إليكم وهو أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا

وسيشدد في وقت لاحق على ان يسوع هو الذي يسلم نفسه ليخلصنا

رسالة غلاطية 2 : 20

فما أنا أحيا بعد ذلك بل المسيح يحيا في وإذا كنت أحيا الآن حياة بشرية فإني أحياها في الإيمان بابن الله الذي أحبني وجاد بنفسه من أجلي

رسالة افسس 5 : 2

وسيروا في المحبة سيرة المسيح الذي أحبنا وجاد بنفسه لأجلنا قربانا وذبيحة لله طيبة الرائحة

واجتمع حينئذ ظرف زمان خال من القيمة الزمنية له مغزى لاهوتي

مزمور 31 : 14

سمعت المذمة من كثيرين والهول من كل جانب تآمروا جميعا علي مصممين على أخذ نفسي

من الراجح أن انعقاد مجلس اليهود هذا يقابل الذي ذكره يوحنا قبل الفصح بأسبوع

تعليقات

  1. أنجيل يوحنا 11 : 47 - 53
    فعقد عظماء الكهنة و الفريسيون مجلسا وقالوا ماذا نعمل؟فإن هذا الرجل يأتي بآيات كثيرة فإذا تركناه وشأنه آمنوا به جميعا فيأتي الرومانيون فيدمرون حرمنا وامتنا فقال أحدهم قيافا وكان في تلك السنة عظيم الكهنة أنتم لا تدركون شيئا ولا تفطنون أنه خير لكم أن يموت رجل واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة بأسرها ولم يقل هذا الكلام من عنده بل قاله لأنه عظيم الكهنة في تلك السنة فتنبأ أن يسوع سيموت عن الأمة ولاعن الأمة فقط بل ليجمع أيضا شمل أبناء الله المشتتين فعزموا منذ ذلك اليوم على قتله
    كان يدعى قيافا على مثال
    أنجيل يوحنا 11 : 49
    فقال أحدهم قيافا وكان في تلك السنة عظيم الكهنة أنتم لا تدركون شيئا
    أنجيل يوحنا 18 : 14
    وقيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خير أن يموت رجل واحد عن الشعب
    يبرز متى الدور الذي قام به قيافا صهر حنان
    أنجيل لوقا 3 : 2
    وحنان وقيافا عظيمي الكهنة كانت كلمة الله إلى يوحنا بن زكريا في البرية
    أنجيل يوحنا 18 : 13
    وساقوه أولا إلى حنان وهو حمو قيافا عظيم الكهنة في تلك السنة
    عظيم الكهنة أي الرئيس الأعلى للكهنوت اليهودي ورئيس مجلس اليهود من السنة 18 إلى السنة 36 بعد الميلاد يجمع متى بين شيوخ الشعب وعظماء الكهنة لأي بعض أعضاء المجلس الذين يقومون بأرفع الوظائف في الطبقة الكهنوتية لاحظ أن الفريسيين لا يظهرون في أثناء رواية الآلام
    اعمال الرسل 4 : 6
    وكان في المجلس حنان عظيم الكهنة وقيافا ويوحنا الإسكندر وجميع الذين كانوا من سلالة عظماء الكهنة
    أنجيل مرقس 14 : 1 و 2
    وكان الفصح والفطير بعد يومين وكان عظماء الكهنة والكتبة يبحثون كيف يمسكونه بحيلة فيقتلونه لأنهم قالوا لا في حفلة العيد لئلا يحدث اضطراب في الشعب
    أنجيل لوقا 22 : 1 و 2
    وقرب عيد الفطير الذي يقال له الفصح وكان عظماء الكهنة والكتبة يبحثون كيف يقتلون يسوع لأنهم كانوا يخافون الشعب
    مزمور 2 : 1 و 2
    لماذا ارتجت الأمم وبالباطل تمتمت الشعوب؟ملوك الأرض قاموا والعظماء على الرب ومسيحه تآمروا
    اعمال الرسل 4 : 25 - 27
    أنت قلت على لسان أبينا داود عبدك بوحي الروح القدس لماذا ضجت الأمم وإلى الباطل سعت الشعوب؟ملوك الأرض قاموا وعلى الرب ومسيحه تحالف الرؤساء جميعا تحالف حقا في هذه المدينة هيرودس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته
    اعداد الشماس سمير كاكوز

    ردحذف

إرسال تعليق