أنجيل 24 : 15 - 25 المخرّب الشنيع

قال الرب يسوع لتلاميذه فإذا رأيتم المخرب الشنيع الذي تكلم عليه النبي دانيال قائما في المكان المقدس ليفهم القارئ فليهرب إلى الجبال من كان عندئذ في اليهودية ومن كان على السطح فلا ينزل ليأخذ ما في بيته ومن كان في الحقل فلا يرتد إلى الوراء ليأخذ رداءه الويل للحوامل والمرضعات في تلك الأيام صلوا لئلا يكون هربكم في الشتاء أو في السبت فستحدث عندئذ شدة عظيمة لم يحدث مثلها منذ بدء الخليقة إلى اليوم ولن يحدث ولو لم تقصر تلك الأيام لما نجا أحد من البشر ولكن من أجل المختارين ستقصر تلك الأيام فإذا قال لكم عندئذ أحد من الناس ها هوذا المسيح هنا بل هنا فلا تصدقوه فسيظهر مسحاء دجالون وأنبياء كذابون يأتون بآيات عظيمة وأعاجيب حتى إنهم يضلون المختارين أنفسهم لو أمكن الأمر فها إني قد أنبأتكم

+++++

اذا رايتم المخرب الشنيع الترجمة اللفظية قباحة الخراب في

سفر دانيال 9 : 27

في أسبوع واحد يقطع مع كثيرين عهدا ثابتا وفي نصف الأسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة وفي جناح الهيكل تكون شناعة الخراب إلى أن ينصب الإفناء المقضي على المخرب

+++++

سفر دانيال 11 : 31

وتقوم منه قوى وتدنس المقدس القلعة وتزيل المحرقة الدائمة وتقيم فيه شناعة الخراب

+++++

سفر دانيال 12 : 11

من وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة شناعة الخراب ألف ومئتان وتسعون يوما

+++++

تشير هذه العبارة إلى تدنيس هيكل اورشليم عن يد ابيفانيوس في السنة 167 قبل الميلاد

أما في زمن الكنيسة فالعبارة تدل إما على الشيطان وإما على المسيح الدجال وإما على الخيانات والارتدادات التي تتصف بها الأيام الأخيرة

ليفهم القارئ هذه الجملة المعترضة بتشيدها على الكلمات السابقة تبين أن الفقرة لا تهدف إلى وصف أحداث يفهمها جميع الناس بقدر ما تهدف إلى تزويد المؤمنين بتعليم في أمر مستقبل يستطيع الايمان وحده أن يرجوه

من كان في اليهودية تلميح قد لا يكون في هذه الكلمة إلى بعض من سكان اليهودية المعاصرين للأستيلاء على أورشليم في السنة 70 ولا إلى يهود يقيمون عند مجيء ابن الانسان بل إلى بعض من تلاميذ يسوع في يوم الدينونة الأخيرة وفي هذه الحال يتخذ لفظ اليهودية معنى رمزياً وهو أن أرض اليهودية نفسها الكنيسة؟لن تستطيع النجاة من الدينونة

في الشتاء أو في السبت يدعو ذكر السبت في بيئة يهودية مسيحية

سفر دانيال 12 : 1

في ذلك الزمان يقوم ميكائيل الرئيس العظيم القائم لدى بني شعبك ولكون وقت ضيق لم يكن منذ كانت أمة إلى ذلك الزمان وفي ذلك الزمان ينجو شعبك كل من يوجد مكتوبا في الكتاب

++++++

منذ بدء الخليقة الى اليوم موضوع رؤيوي يهودي سفر أخنوخ المنحول ستخفف الشدة الأخيرة إما لتصل الرسالة إلى المختارين في

تعليقات

  1. أنجيل متى 24 : 14
    ستعلن بشارة الملكوت هذه في المعمور كله شهادة لدى الوثنيين أجمعين وحينئذ تأتي النهاية
    +++++
    وأما لينجوا من الخراب الشامل
    وهناك تفسير راجح وهو أن البشرية كلها سترحم من أجل المختارين
    وهؤلاء المختارون هم المسيحيون المنتشرون في العالم كله في
    أنجيل مرقس 13 : 27
    حينئذ يرسل ملائكته ويجمع الذين اختارهم من جهات الرياح الأربع من أقصى الأرض إلى أقصى السماء
    +++++
    لا اليهود المنتصرون وحدهم
    24 : فسيظهر مسحاء دجالون يبدو أن المسحاء الدجالين أو المسحاء الكذابين لم ينقطع وجودهم في تلك الأيام المضطربة في
    اعمال الرسل 5 : 36
    فقد قام ثودس قبل هذه الأيام وادعى أنه رجل عظيم فشايعه نحو أربعمائة رجل فقتل وتبدد جميع الذين انقادوا له ولم يبق لهم أثر
    +++++
    ثودس وفي نهاية الحرب اليهودية الثانية في السنة 135 أعلن عقيبة معلم المجمع أن باركوخبه هو المسيح
    ++++++
    أنجيل مرقس 13 : 14 - 23
    وإذا رأيتم المخرب الشنيع قائما حيث لا ينبغي أن يكون ليفهم القارئ فمن كان يومئذ في اليهودية فليهرب إلى الجبال ومن كان على السطح فلا ينزل ولا يدخل بيته ليأخذ منه شيئا ومن كان في الحقل فلا يرتد إلى الوراء ليأخذ رداءه الويل للحوامل والمرضعات في تلك الأيام صلوا لئلا يحدث ذلك في الشتاءفستكون تلك الأيام أيام شدة لم يحدث مثلها منذ بدء الخليقة التي خلقها الله إلى اليوم ولن يحدث ولو لم يقصر الرب تلك الأيام لما نجا أحد من البشر ولكن من أجل المختارين الذين اختارهم قصر تلك الأيام وعندئذ إذا قال لكم أحد من الناس ها هوذا المسيح هنا ها هوذا هناك فلا تصدقوه فسيظهر مسحاء دجالون وأنبياء كذابون يأتون بآيات وأعاجيب ليضلوا المختارين لو أمكن الأمر أما أنتم فاحذروا فقد أنبأتكم بكل شيء
    +++++
    أنجيل لوقا 21 : 20 - 24
    فإذا رأيتم أورشليم قد حاصرتها الجيوش فاعلموا أن خرابها قد اقترب فمن كان يومئذ في اليهودية فليهرب إلى الجبال ومن كان في وسط المدينة فليخرج منها ومن كان في الحقول فلا يدخلها لأن هذه الأيام أيام نقمة يتم فيها جميع ما كتب الويل للحوامل والمرضعات في تلك الأيام فستنزل الشدة بهذا البلد وينزل الغضب على هذا الشعب فيسقطون قتلى بحد السيف ويؤخذون أسرى إلى جميع الأمم وتدوس أورشليم أقدام الوثنيين إلى أن ينقضي عهد الوثنيين
    +++++
    سفر دانيال 9 : 27
    في أسبوع واحد يقطع مع كثيرين عهدا ثابتا وفي نصف الأسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة وفي جناح الهيكل تكون شناعة الخراب إلى أن ينصب الإفناء المقضي على المخرب
    +++++
    سفر دانيال 11 : 31
    وتقوم منه قوى وتدنس المقدس القلعة وتزيل المحرقة الدائمة وتقيم فيه شناعة الخراب
    +++++
    سفر دانيال 12 : 11
    من وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة شناعة الخراب ألف ومئتان وتسعون يوما
    +++++
    سفر دانيال 12 : 1
    في ذلك الزمان يقوم ميكائيل الرئيس العظيم القائم لدى بني شعبك ولكون وقت ضيق لم يكن منذ كانت أمة إلى ذلك الزمان وفي ذلك الزمان ينجو شعبك كل من يوجد مكتوبا في الكتاب
    +++++
    رؤيا يوحنا 7 : 14
    فقلت له يا سيدي أنت أعلم فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الشدة الكبرى وقد غسلوا حللهم وبيضوها بدم الحمل
    +++++
    رسالة تسالونيقي الثانية 2 : 3 ، 4
    لا يخدعنكم أحد بشكل من الأشكال فلا بد قبل ذلك أن يكون ارتداد عن الدين وأن يظهر رجل الإلحاد ابن الهلاك الذي يقاوم ويناصب كل ما يحمل اسم الله أو ما كان معبودا حتى إنه يجلس في هيكل الله ويعلن نفسه إلها
    +++++
    رسالة تسالونقي الثانية 2 : 9
    يكون مجيء الملحد بعمل من الشيطان فيجري مختلف المعجزات والآيات والأعاجيب الكاذبة
    +++++

    ردحذف
    الردود
    1. رؤيا يوحنا الفصل الثالث عشر
      ورأيت وحشا خارجا من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى قرونه عشرة تيجان وعلى رؤوسه اسم تجديف وكان الوحش الذي رأيته أشبه بالفهد وقوائمه مثل قوائم الدب وفمه مثل فم الأسد فأولاه التنين قدرته وعرشه وسلطانا عظيما وكان أحد رؤوسه كأنه ذبح ذبحا مميتا فشفي جرحه المميت فتعجبت الدنيا كلها وتبعت الوحش وسجدوا للتنين لأنه أولى الوحش السلطان وسجدوا للوحش وقالوا من مثل الوحش؟ومن يستطيع محاربته؟فأعطي فما يتكلم بالكبرياء والتجديف وأولي سلطانا على العمل اثنين وأربعين شهرا ففتح فاه للتجديف على الله فجدف على اسمه ومسكنه وعلى سكان السماءوأولي أن يحارب القديسين ويغلبهم وأولي سلطانا على كل قبيلة وشعب ولسان وأمة وسيسجد له أهل الأرض جميعا أولئك الذين لم تكتب أسماؤهم منذ إنشاء العالم في سفر الحياة سفر الحمل الذبيح من كان له أذنان فليسمع من كتب عليه الأسر فإلى الأسر يذهب ومن كتب عليه أن يقتل بالسيف فبالسيف يقتل هذه ساعة ثبات القديسين وإيمانهم ورأيت وحشا آخر خارجا من الأرض وكان له قرنان أشبه بقرني الحمل ولكنه يتكلم مثل تنين وكل سلطان الوحش الأول يتولاه بمحضر منه فجعل الأرض وأهلها يسجدون للوحش الأول الذي شفي من جرحه المميت ويأتي بخوارق عظيمة حتى إنه ينزل نارا من السماء على الأرض بمحضر من الناس ويضل أهل الأرض بالخوارق التي أوتي أن يجريها بمحضر من الوحش ويشير على أهل الأرض بأن يصنعوا صورة للوحش الذي جرح بالسيف وظل حيا وأوتي أن يعطي صورة الوحش نفسا حتى إن صورة الوحش تكلمت وجعلت جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون وجعل جميع الناس صغارا وكبارا أغنياء وفقراء أحرارا وعبيدا يسمون يدهم اليمنى أو جبهتهم فلا يستطيع أحد أن يشتري أو يبيع إلا إذا كانت عليه سمة باسم الوحش أو بعدد اسمه هذه ساعة الحذاقة فمن كان ذكيا فليحسب عدد اسم الوحش إنه عدد أسم إنسان وعدده ستمائة وستة وستون
      اعداد الشماس سمير كاكوز

      حذف

إرسال تعليق