انجيل لوقا 22 : 14 - 18 عشاء الفصح

فلما أتت الساعة جلس هو والرسل للطعام فقال لهم اشتهيت شهوة شديدة أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم فإني أقول لكم لا آكله بعد اليوم حتى يتم في ملكوت الله ثم تناول كأسا وشكر وقال خذوا هذا واقتسموه بينكم فإني أقول لكم لن أشرب بعد اليوم من عصير الكرمة حتى يأتي ملكوت الله

+++++

يذكر البشير لوقا عدة عناصر ينفرد بها وهي شهوة يسوع والتذكير بالفصح القديم الذي سيتم في الملكوت وصيغته الافخارستية قريبة من ضيغة الرسول بولس

رسالة قورنتس الاولى 11 : 23 - 25

فإني تسلمت من الرب ما سلمته إليكم وهو أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا وشكر ثم كسره وقال هذا هو جسدي إنه من أجلكم اصنعوا هذا لذكري وصنع مثل ذلك على الكأس بعد العشاء وقال هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي كلما شربتم فاصنعوه لذكري

اكل الفصح معكم لا يستعمل يسوع هذا اللفظ أبداً الا للدلالة على آلامه من الراجح في ذلك على نبوءات وفي بعض الحالات تعني كلمة الآلام بمعناها العام وما يوازيه لكنها تعني هذه الكلمة أيضاً في مؤلفات لوقا وهذا هو معناها هنا ولا شك وهذا هو معناها كلما وردت في 

انجيل لوقا 7 : 36

ودعاه أحد الفريسيين إلى الطعام عنده فدخل بيت الفريسي وجلس إلى المائدة

سفر اشعيا 53 : 4

لقد حمل هو آلامنا وآحتمل أوجاعنا فحسبناه مصابا مضروبا من الله ومذللا

سفر اشعيا 53 : 8 - 12

بالإكراه وبالقضاء أخذ فمن يفكر في مصيره؟قد آنقطع من أرض الأحياء وبسبب معصية شعبي ضرب حتى الموت فجعل قبره مع الأشرار وضريحه مع الأغنياء مع أنه لم يصنع عنفا ولم يوجد في فمه مكر والرب رضي أن يسحق ذاك الذي أمرضه فإذا قربت نفسه ذبيحة إثم يرى ذرية وتطول أيامه ورضى الرب ينجح عن يده بسبب عناء نفسه يرى النور ويشبع بعلمه يبرر عبدي البار الكثيرين وهو يحتمل آثامهم فلذلك أجعل له نصيبا بين العظماء وغنيمة مع الأعزاء لأنه أسلم نفسه للموت وأحصي مع العصاة وهو حمل خطايا الكثيربن وشفع في معاصيهم

انجيل متى 16 : 21

وبدأ يسوع من ذلك الحين يظهر لتلاميذه أنه يجب عليه أن يذهب إلى أورشليم ويعاني آلاما شديدة من الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة ويقتل ويقوم في اليوم الثالث

انجيل متى 17 : 12

لكن أقول لكم إن إيليا قد أتى فلم يعرفوه بل صنعوا به كل ما أرادوا وكذلك ابن الإنسان سيعاني منهم الآلام

انجيل مرقس 9 : 12

فقال لهم إن إيليا يأتي أولا ويصلح كل شيء فكيف كتب في شأن ابن الإنسان أنه سيعاني آلاما شديدة ويزدرى؟

انجيل لوقا 24 : 26

أما كان يجب على المسيح أن يعاني تلك الآلام فيدخل في مجده ؟

انجيل لوقا 24 : 46

وقال لهم كتب أن المسيح يتألم ويقوم من بين الأموات في اليوم الثالث

اعمال الرسل 1 : 3

وأظهر لهم نفسه حيا بعد آلامه بكثير من الأدلة إذ تراءى لهم مدة أربعين يوما وكلمهم على ملكوت الله 

اعمال الرسل 3 : 18

فأتم الله ما أنبأ من ذي قبل بلسان جميع الأنبياء وهو أن مسيحه سوف يتألم

اعمال الرسل 17 : 3

يشرح لهم مبينا كيف كان يجب على المسيح أن يتألم ويقوم من بين الأموات وأن يسوع الذي أبشركم به هو المسيح

رسالة العبرانيين 2 : 18

لأنه قد ابتلي هو نفسه بالآلام فهو قادر على إغاثة المبتلين

رسالة بطرس الاولى 1 : 21

بفضله تؤمنون بالله الذي أقامه من بين الأموات وأولاه المجد فيكون إيمانكم ورجاؤكم في الله

لا اكله بعد اليوم حتى يتم ان عشاء الفصح الطقسي وهو تذكار لتحرير اسرائيل عند خروجه من مصر يعرض هنا مثالاً نبوياً سابقاً النموذج للعشاء المشيحي الذي سيجلس اليه شعب الله في الخلاص النهائي

سفر الخروج 12 : 1 - 14

وكلم الرب موسى وهارون في أرض مصر قائلاً هذا الشهر يكون لكم رأس الشهور وهو لكم أول شهور السنة كلما جماعة إسرائيل كلها ومراهم أن يتخذوا لهم في العاشر من هذا الشهر كل واحد حملا بحسب بيوت الآباء لكل بيت حملا فإن كان أهل البيت أقل من أن يأكلوا حملا فليأخذوه هم وجارهم القريب من منزلهم بحسب عدد النفوس فيكون الحمل بحسب ما يأكل كل واحد حمل تام ذكر حولي يكون لكم من الضأن أو المعز تأخذونه ويبقى محفوظا عندكم إلى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر فيطبخه كل جمهور جماعة إسرائيل بين الغروبين ويأخذون من دمه ويجعلونه على قائمتي الباب وعارضته على البيوت التي يأكلونه فيها ويأكلون لحمه في تلك الليلة مشويا على النار بأرغفة فطير مع أعشاب مرة يأكلونه لا تأكلوا شيئا منه نيئا ولا مسلوقا بالماء بل مشويا على نار مع رأسه وأكارعه وجوفه ولا تبقوا شيئا منه إلى الصباح فإن بقي شيء منه إلى الصباح فأحرقوه بالنار وهكذا تأكلونه تكون أحقاوكم مشدودة ونعالكم في أرجلكم وعصيكم في أيديكم وتأكلونه على عجل فإنه فصح للرب وأنا أجتاز في أرض مصر في تلك الليلة وأضرب كل بكر في أرض مصر من الناس إلى البهائم وبجميع آلهة المصريين أنفذ أحكاما أنا الرب فيكون الدم لكم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى الدم وأعبر من فوقكم ولا تحل بكم ضربة مهلكة إذا ضربت أرض مصر ويكون هذا اليوم لكم ذكرى فتعيدونه عيدا للرب تعيدونه مدى أجيالكم فريضة أبدية

انجيل لوقا 13 : 28

فهناك البكاء وصريف الأسنان إذ ترون إبرهيم وإسحق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله وترون أنفسكم في خارجه مطرودين

الملكوت عبارة تقليدية وردت في الدين اليهودي وفي الاناجيل لوصف الخلاص بأنه مكان سعادة وسلام في حضور الله ثم تناول كأساً تقدم الكاس ليسوع مترئس عشاء الفصح ينفرد لوقا بذكر هذا الكاس الأولى اذ ان متى ومرقس لا يصفان عشاء الفصح وحتى يأتي ملكوت الله لا تدل هنا كلمة ملكوت على مكان بل يدور حول السيادة الالهية التي ستتجلى تامة في آخر الأزمنة ويروي كل من متى ومرقس كلمة الرجاء هذه بعد تقديم الكاس الأفخارستية في

انجيل متى 26 : 29

أقول لكم لن أشرب بعد الآن من عصير الكرمة هذا حتى ذلك اليوم الذي فيه أشربه معكم جديدا في ملكوت أبي

انجيل مرقس 14 : 25

الحق أقول لكم لن أشرب بعد الآن من عصير الكرمة حتى ذلك اليوم الذي فيه أشربه جديدا في ملكوت الله

رسالة قورنتس الاولى 11 : 26

فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تعلنون موت الرب إلى أن يأتي

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات