تآمر عظماء الكهنة على يسوع انجيل مرقس 14 : 1 ، 2

وكان الفصح والفطير بعد يومين وكان عظماء الكهنة والكتبة يبحثون كيف يمسكونه بحيلة فيقتلونه لأنهم قالوا لا في حفلة العيد لئلا يحدث اضطراب في الشعب

+++++

كان عيد الفصح وعيد الفطير مختلفي الأصل لكنهما كانا مرتبطين الواح بالآخر حتى أنهم كانوا يطابقون بينهما وبين

سفر تثنية الاشتراع 16 : 1-8

احفظ شهر أبيب واصنع فيه فصحا للرب إلهك لأنه في شهر أبيب أخرجك الرب إلهك من مصر ليلا واذبح الفصح للرب إلهك من الغنم والبقر في المكان الذي يختاره الرب ليحل فيه اسمه لا تأكل معه خبزا خميرا بل سبعة أيام تأكل معه فطيرا خبز البؤس لأنك خرجت من أرض مصر على عجل لتذكر يوم خروجك من أرض مصر كل أيام حياتك ولا ير عندك خمير في جميع أراضيك سبعة أيام ولا يبت من اللحم الذي تذبحه في مساء اليوم الأول إلى الغد لا يحل لك أن تذبح الفصح في إحدى مدنك التي يعطيك الرب إلهك إياها بل في المكان الذي يختاره الرب إلهك ليحل فيه اسمه تذبح الفصح في المساء عند مغيب الشمس في مثل الوقت الذي خرجت فيه من مصر واطبخه وكله في الموضع الذي يختاره الرب إلهك ثم عد في الصباح وامض إلى خيامك ستة أيام تأكل فطيرا وفي اليوم السابع محفل للرب إلهك فلا تصنع فيه عملا

جرت العادة في أورشليم أن تذبح الحملان في الهيكل بعد ظهر الرابع عشر من الشهر الأول شهر نيسان في اليوم الأخير قبل ليلة البدر بعد الاعتدال الربيعي وكانت الحملان تؤكل في المساء في داخل المدينة في الأسرة أو في جماعات مؤلفة من عشرة أشخاص إلى عشرين كما في

سفر الخروج 12 : 1-14

وكلم الرب موسى وهارون في أرض مصر قائلا هذا الشهر يكون لكم رأس الشهور وهو لكم أول شهور السنة

3 كلما جماعة إسرائيل كلها ومراهم أن يتخذوا لهم في العاشر من هذا الشهر كل واحد حملا بحسب بيوت الآباء لكل بيت حملا فإن كان أهل البيت أقل من أن يأكلوا حملا فليأخذوه هم وجارهم القريب من منزلهم بحسب عدد النفوس فيكون الحمل بحسب ما يأكل كل واحد حمل تام ذكر حولي يكون لكم من الضأن أو المعز تأخذونه ويبقى محفوظا عندكم إلى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر فيطبخه كل جمهور جماعة إسرائيل بين الغروبين ويأخذون من دمه ويجعلونه على قائمتي الباب وعارضته على البيوت التي يأكلونه فيها ويأكلون لحمه في تلك الليلة مشويا على النار بأرغفة فطير مع أعشاب مرة يأكلونه لا تأكلوا شيئا منه نيئا ولا مسلوقا بالماء بل مشويا على نار مع رأسه وأكارعه وجوفه ولا تبقوا شيئا منه إلى الصباح فإن بقي شيء منه إلى الصباح فأحرقوه بالنار وهكذا تأكلونه تكون أحقاوكم مشدودة ونعالكم في أرجلكم وعصيكم في أيديكم وتأكلونه على عجل فإنه فصح للرب وأنا أجتاز في أرض مصر في تلك الليلة وأضرب كل بكر في أرض مصر من الناس إلى البهائم وبجميع آلهة المصريين أنفذ أحكاما أنا الرب فيكون الدم لكم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى الدم وأعبر من فوقكم ولا تحل بكم ضربة مهلكة إذا ضربت أرض مصر ويكون هذا اليوم لكم ذكرى فتعيدونه عيدا للرب تعيدونه مدى أجيالكم فريضة أبدية

منذ مساء الرابع عشر أي منذ مساء الثالث عشر إذ إن اليوم كان يبدأ مع هبوط الليل كان لا بد من إبعاد كل خمير عن البيوت وكان أكل الخبز الخمير محرماً مدة سبعة أيام كما في

سفر الخروج 12 : 15-20

سبعة أيام تأكلون فطيرا في اليوم الأول ترفعون الخمير من منازلكم فإن كل من أكل خبزا خميرا من اليوم الأول إلى اليوم السابع تفصل تلك النفس من إسرائيل ويكون لكم في اليوم الأول محفل مقدس وفي اليوم السابع محفل مقدس لايعمل فيهما عمل بل ما تأكله كل نفس هو وحده يصنع لكم وتحفظون عيد الفطير لأني في هذا اليوم عينه أخرجت جيوشكم من أرض مصر وتحفظون هذا اليوم مدى أجيالكم فريضة أبدية في الشهر الأول في اليوم الرابع عشر منه في المساء تأكلون فطيرا إلى اليوم الحادي والعشرين من الشهر في المساء سبعة أيام لا يوجد خمير في بيوتكم فإن كل من أكل خميرا تفصل تلك النفس من جماعة إسرائيل نزيلا كان أم من أبناءالبلد لا تأكلون شيئا من المختمر بل في جميع مساكنكم تأكلون فطيرا

وكان إسرائيل باحتفاله بالتحرر القديم من مصر يتذكر ويؤون احسانات الله راجياً الخلاص المشيحي هذا العيد أكبر أعياد السنة وكان يجتذب إلى أورشليم كما في العنصرة وعيد الأكواخ كثيراً من الحجاج

انجيل متى 26 : 2 - 5

تعلمون أن الفصح يقع بعد يومين فابن الإنسان يسلم ليصلب واجتمع حينئذ عظماء الكهنة وشيوخ الشعب في دار عظيم الكهنة وكان يدعى قيافا فأجمعوا على أن يمسكوا يسوع بحيلة ويقتلوه ولكنهم قالوا لا في حفلة العيد لئلا يحدث اضطراب في الشعب

انجيل متى 26 : 17

وفي أول يوم من الفطير دنا التلاميذ إلى يسوع وقالوا له أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح

انجيل لوقا 22 : 1 ، 2

وقرب عيد الفطير الذي يقال له الفصح وكان عظماء الكهنة والكتبة يبحثون كيف يقتلون يسوع لأنهم كانوا يخافون الشعب

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات