حكاية اليوم السبت

 يسوع ابن دواد وربه

تكلم يسوع وهو يعلم في الهيكل قال كيف يقول الكتبة إن المسيح هو ابن داود؟وداود نفسه قال بوحي من الروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك تحت قدميك فداود نفسه يدعوه ربا فكيف يكون ابنه؟وكان من الناس جمع كثير يصغي إليه مسرورا والمجد لله دائما

انجيل مرقس 12 : 35 - 37

وتكلم يسوع وهو يعلم في الهيكل في هذه الفقرة يسوع الذي اخذ يطرح الأسئلة أما محاوروه فه مختلفون في الأناجيل الازائية في انجيل متى هم فريسيون وفي انجيل لوقا هم كتبة وقد وافقوا جميعاً على جواب يسوع للصدوقيين في شأن القيامة أما في انجيل مرقس فان يسوع يوجه كلاوه الى سامعين غير معينين الى الجمع الغفير الذي يستمع اليه مسروراً الآية الأخيرة أعلاه فالمجابهة المباشرة والعلنية انتهت في انجيل مرقس بتراجع الخصوم في

انجيل مرقس 12 : 34

ولم يجرؤ أحد بعدئذ أن يساله عن شيء

هذه الآيات هي نقطة انتقال من المناظرة الى التحذير من الكتبة الازائيون الثلاثة يصورون يسوع مجادلاً بالادلة على طريقة الربانيين في الأمور التفسيرية ومبيناً ان صفة المشيح لا تقتصر على كونه ابن داود بل هي تفوقه من المعلوم أن يسوع هو بحسب العهد الجديد ابن داود ورب في آن واحد في

رسالة رومة 1 : 3

في شأن ابنه الذي ولد من نسل داود بحسب الطبيعة البشرية

انجيل متى 22 : 41 - 46

وبينما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع ما رأيكم في المسيح ؟ابن من هو؟قالوا له ابن داود قال لهم فكيف يدعوه داود ربا بوحي من الروح فيقول قال الرب لربي إجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك تحت قدميك فإذا كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه؟فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة ولا جرؤ أحد منذ ذلك اليوم أن يسأله عن شيء والمجد لله دائما

انجيل لوقا 20 : 41 - 44

قال الرب يسوع للجموع كيف يقول الناس إن المسيح هو ابن داود ؟فداود نفسه يقول في سفر المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك فداود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه؟

انجيل متى 9 : 27

ومضى يسوع في طريقه فتبعه أعميان يصيحان رحماك يا ابن داود

مزمور 110 : 1

قال الرب لسيدي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات