حكاية اليوم الثلاثاء
قيامة الأموات
يسوع دنا منه بعض الصدوقيين وهم الذين يقولون بأنه لا قيامة فسألوه يا معلم إن موسى كتب علينا إذا مات لامرئ أخ له امرأة وليس له ولد فليأخذ أخوه المرأة ويقم نسلا لأخيه وكان هناك سبعة إخوة فأخذ الأول امرأة ثم مات وليس له ولد فأخذها الثاني ثم الثالث وهكذا أخذها السبعة وماتوا ولم يخلفوا نسلا وآخر الأمر ماتت المرأة أيضا فهذه المرأة في القيامة لأيهم تكون زوجة لأن السبعة اتخذوها امرأة؟فقال لهم يسوع إن الرجال من أبناء هذه الدنيا يتزوجون والنساء يزوجن أما الذين وجدوا أهلا لأن يكون لهم نصيب في الآخرة والقيامة من بين الأموات فلا الرجال منهم يتزوجون ولا النساء يزوجن فلا يمكن بعد ذلك أن يموتوا لأنهم أمثال الملائكة وهم أبناء الله لكونهم أبناء القيامة وأما أن الأموات يقومون فقد أشار موسى نفسه إلى ذلك في الكلام على العليقة إذ دعا الرب إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب فما كان إله أموات بل إله أحياء فهم جميعا عنده أحياءفأجاب بعض الكتبة أحسنت يا معلم ولم يجترئوا بعد ذلك أن يسألوه عن شيء والمجد لله دائما
انجيل لوقا 20 : 27 - 40
__________________
يسوع دنا منه بعض الصدوقيين وهم ينتمون الى كبقات الكهنوت العليا لم يتقبلوا عقيدة القيامة التي ظهرت قبل ذلك بقرنين في نبوءة في
دانيال 12 : 2 ، 3
كثير من الراقدين في أرض التراب يستيقظون بعضهم للحياة الأبدية وبعضهم للعار والرذل الأبدي ويضيء العقلاء كضياء الجلد والذين جعلوا كثيرا من الناس أبرارا كالكواكب أبد الدهور
أما يسوع فانه يقبلها شأن الفريسيين في
سفر اعمال الرسل 23 : 8
أن الصدوقيين يقولون بأنه لا قيامة ولا ملاك ولا روح وأما الفريسيون فيقرون بها جميعا
أراد الصدوقيون أن ينتقدوا هذه العقيدة فضربوا ليسوع مثلاُ مدرسياً يراد به السخر منها لا يستطيع يسوع في جوابه أن يستند الى دانيال ولا سلطة لهذا النبي في نظر حصومه فاعتمد على الشريعة التوراة وهي كلمة الله الذي لا نواع فيها اذه صح ان الله جعل من نفسه صديقاً للآباء فصداقته فلأبد واكتفى بمجرد تلميح فرفض ما في تصور الفريسيين للقيامة من نظرة مادية مفرطة إذ ان القائمين من بين الأموات سيكونون أشبه بالملائكة
ويقم نسلاً لأخيه في
سفر تثنية الاشتراع 25 : 5 ، 6
إذا أقام أخوان معا، ثم مات أحدهما وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت إلى خارج لرجل غريب بل أخو رجلها يدخل عليها ويتخذها امرأة له وهو يقوم نحوها بواجبه كأخي الرجل ويكون البكر الذي تلده منه هو الذي يحمل اسم أخيه الميت فلا يمحى اسمه من إسرائيل
انجيل متى 22 : 24
يا معلم قال موسى إن مات أحد ليس له ولد فليتزوج أخوه امرأته ويقم نسلا لأخيه
فهذه المرأة في القيامة الترجمة اللفظية تصبح
القيامة من بين الأموات في
انجيل لوقا 14 : 14
طوبى لك إذ ذاك لأنهم ليس بإمكانهم أن يكافئوك فتكافأ في قيامة الأبرار
هنا يشدد لوقا على ان القبول في العالم الآتي نعمة في
انجيل لوقا 21 : 36
اسهروا مواظبين على الصلاة لكي توجدوا أهلا للنجاة من جميع هذه الأمور التي ستحدث وللثبات لدى ابن الإنسان
لأنهم أمثال الملائكة في
انجيل متى 22 : 30
في القيامة لا الرجال يتزوجون ولا النساء يزوجن بل يكونون مثل الملائكة في السماء
لكونهم أبناء القيامة يعني هذا التفبير أنهم ورثة العالم الجديد وحياته
إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب في
سفر الخروج 3 : 6
قال الله لموسى أنا إله أبيك إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب فستر موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله
بل إله أحياء في
انجيل متى 22 : 32
قال الله أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب وما كان إله أموات بل إله أحياء
فهم جميعاً عنده أحياء أو فهم جميعاً أحياء
ولم يجرئوا هذه الخاتمة غير مؤاتية الآية التي قبل هذا ألاية إلا اذا نسبناها الى الصدقيين وما يوازيها في
متى 22 : 46
لم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة ولا جرؤ أحد منذ ذلك اليوم أن يسأله عن شيء
أنجيل مرقس 12 : 34
فلما رأى يسوع أنه أجاب بفطنة قال له لست بعيدا من ملكوت الله ولم يجرؤ أحد بعدئذ أن يسأله عن شيء
أكثر ملائمة ليكون خاتمة للمناقشات السايقة
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق