حكاية اليوم الجمعة 04 / 08 / 2023
يسوع دنا منه بعض الصدوقيين وهم الذين يقولون بأنه لا قيامة وسألوه يا معلم قال موسى إن مات أحد ليس له ولد فليتزوج أخوه امرأته ويقم نسلا لأخيه وكان عندنا سبعة إخوة فتزوج الأول وتوفي ولم يكن له نسل فترك امرأته لأخيه ومثله الثاني والثالث حتى السابع ثم ماتت المرأة من بعدهم جميعا ففي القيامة لأي من السبعة تكون امرأة؟فقد كانت لهم جميعا فأجابهم يسوع أنتم في ضلال لأنكم لا تعرفون الكتب ولا قدرة الله ففي القيامة لا الرجال يتزوجون ولا النساء يزوجن بل يكونون مثل الملائكة في السماءوأما قيامة الأموات أفما قرأتم ما قال الله لكم أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب وما كان إله أموات بل إله أحياءوسمعت الجموع كلامه فأعجبت بتعليمه والمجد لله دائما
+++
دنا الى يسوع بعض الصدوقيون الذين كانوا يكتفون بالشريعة المكتوبة بالتوراة خاصة وكانوا يعتقدون بأن ليس فيها ما يثبت القيامة فسأله حول زواج أحد ومات وليس له ولد فليتزوج أخوه امرأته أن زواج السلفة المبني على شريعة أخي الزوج في
سفر تثنية الاشتراع 25 : 5-10
إذا أقام أخوان معا ثم مات أحدهما وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت إلى خارج لرجل غريب بل أخو رجلها يدخل عليها ويتخذها امرأة له وهو يقوم نحوها بواجبه كأخي الرجل ويكون البكر الذي تلده منه هو الذي يحمل اسم أخيه الميت فلا يمحى اسمه من إسرائيل فإن لم يرض الرجل أن يتخذ امرأة أخيه فلتصعد امرأة أخيه إلى باب المدينة إلى الشيوخ وتقل قد أبى أخو زوجي أن يقيم لأخيه اسما في إسرائيل ولم يرضني زوجة فيستدعيه شيوخ مدينته ويكلمونه في ذلك فإن أصر وقال إني لا أرضى أن أتخذها تتقدم إليه امرأة أخيه حضرة الشيوخ وتخلع نعله من رجله وتبصق في وجهه وتجيبه قائلة هكذا يصنع بالرجل الذي لا يبني بيت أخيه فيدعى في إسرائيل بيت المخلوع النعل
والمحرم في المحرمات الجنسية
سفر الأحبار 18 : 16
عورة زوجة أخيك لا تكشف فإنها عورة أخيك
ويعاقب عليها من قبل الرب
سفر الأحبار 20 : 21
أي رجل آتخذ زوجة أخيه آرتكب نجاسة فقد كشف عورة أخيه فليموتا عقيمين
والذي بحسبها يتزوج الرجل أرملة أخيه إن كانت بلا ولد يهدف إلى تخليد اسم العائلة وتأمين وارث للمتوفى كانت هذه العادة معروفة أيضاً عند الحثيين والأشوريين ولقد فقدت أهميتها منذ أن استطاعت البنات أن ترث والمذكورة في ميراث المرأة المتزوجة في
سفر العدد 36 : 1 - 13
وتقدم رؤساء بيوت آباء عشيرة بني جلعاد بن ماكير بن منسى من عشائر بني يوسف فتكلموا أمام موسى والزعماء أرباب بيوت آباء بني إسرائيل وقالوا إن الرب قد أمر سيدنا أن يعطي الأرض ميراثا بالقرعة لبني إسرائيل وقد أمر سيدنا من قبل الرب بأن يعطي ميراث صلفحاد أخينا لبناته وهن إن صرن نساء لأحد من رجال أسباط بني إسرائيل يسقط ميراثهن من ميراث آبائنا ويزاد على ميراث السبط الذي يتزوجن فيه فينقص نصيب ميراثنا وإذا حان اليوبيل لبني إسرائيل يزاد ميراثهن على ميراث السبط الذي يتزوجن فيه ويسقط ميراثهن من ميراث سبط آبائنا فأمر موسى بني إسرائيل عن أمر الرب وقال بالصواب تكلم سبط بني يوسف هذا ما أمر الرب به في بنات صلفحاد قائلا يتزوجن بمن حسن في عيونهن ولكن يجب أن يكون من عشيرة سبط أبيهن حتى لا يتحول ميراث بني إسرائيل من سبط إلى سبط بل يلازم بنو إسرائيل كل منهم ميراث سبط آبائه وكل بنت ترث ميراثا من أسباط بني إسرائيل فلتكن امرأة لواحد من عشيرة سبط آبائها لكي يرث بنو إسرائيل كل منهم ميراث آبائه ولا يتحول ميراث من لسبط إلى سبط آخر بل يلازم كل سبط من بني إسرائيل ميراثه ففعلت بنات صلفحاد كما أمر الرب موسى كذلك فعلت بنات صلفحاد فصارت محلة وترصة وحجلة وملكة ونوعة وهن بنات صلفحاد نساء لبني أعمامهن صارت نساء لرجال من عشيرة بني منسى بن يوسف، فبقي ميراثهن في سبط عشيرة أبيهن تلك هي الوصايا والأحكام التي أمر الرب بها بني إسرائيل على لسان موسى في عربة موآب على أردن أريحا
فاجاب يسوع الصدوقيين أنتم لا تعرفون الكتب ولا قدرة الله
انجيل مرقس 12 : 24
فقال لهم يسوع أوما أنتم في ضلال لأنكم لا تعرفون الكتب ولا قدرة الله ؟
بل يكونون مثل الملائكة في السماء في هذه العبارة يسوع لا يراد بها هم مثل الملائكة بمعنى الحط من قدرة أو قيمة الزواج كما ورد في
انجيل متى 19 : 3 - 9
فدنا إليه بعض الفريسيين وقالواله ليحرجوه أيحل لأحد أن يطلق امرأته لأية علة كانت؟فأجاب أما قرأتم أن الخالق منذ البدء جعلهما ذكرا وأنثى وقال لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته ويصير الاثنان جسدا واحدا فلا يكونان اثنين بعد ذلك بل جسد واحد. فما جمعه الله فلا يفرقنه الإنسان فقالوا له فلماذا أمر موسى أن تعطى كتاب طلاق وتسرح؟قال لهم من أجل قساوة قلوبكم رخص لكم موسى في طلاق نسائكم ولم يكن الأمر منذ البدء هكذا أما أنا فأقول لكم من طلق امرأته إلا لفحشاء وتزوج غيرها فقد زنى
بل قصر الأهتمام على خدمة الله وتسبيحه
انجيل متى 18 : 10 ، 11
إياكم أن تحتقروا أحدا من هؤلاء الصغار أقول لكم إن ملائكتهم في السموات يشاهدون أبدا وجه أبي الذي في السموات
الله إله أحياء الذي يهتم بالأحياءخلافاً لرأي الصدوقيين الذين يتهكمون على مسألة بقاء الأموات وهذا ما يدل عليه الاستشهاد من
من سفر خروج 3 : 6
فقال موسى في نفسه أدور وأنظر هذا المنظر العظيم ولماذا لا تحترق العليقة
فلقد أظهر الله نفسه لموسى إله الآباء الإله الذي يسير تاريخ الأحياء
أنجيل متى 22 : 23 - 33
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق