حكاية اليوم الاربعاء

قال الرب يسوع غرس رجل كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وآجره بعض الكرامين ثم سافر فلما حان وقت الثمر أرسل خادما إلى الكرامين ليأخذ منهم نصيبه من ثمر الكرم فأمسكوه وضربوه وأرجعوه فارغ اليدين فأرسل إليهم خادما آخر وهذا أيضا شجوا رأسه وأهانوه فأرسل آخر وهذا أيضا قتلوه ثم أرسل كثيرين غيرهم فضربوا بعضهم وقتلوا بعضهم فبقي عنده واحد وهو ابنه الحبيب فأرسله إليهم آخر الأمر وقال سيهابون ابني فقال أولئك الكرموان بعضهم لبعض هوذا الوارث هلم نقتله فيكون الميراث لنا فأمسكوه وقتلوه وألقوه في خارج الكرم فماذا يفعل رب الكرم؟يأتي ويهلك الكرامين ويعطي الكرم لآخرين أوما قرأتم هذه الآية الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيننا فحاولوا أن يمسكوه ولكنهم خافوا الجمع وكانوا قد أدركوا أنه يعرض بهم في هذا المثل فتركوه وانصرفوا

انجيل مرقس 12 : 1 - 12

المثل حيث يدل على اسرائيل المتهم بعدم أخراج الثمار التي ينتظرها الله اشعيا 5 : 2 وقد قلبه وحصاه وغرس فيه أفضل كرمه وبنى برجا في وسطه وحفر فيه معصرة وآنتظر أن يثمر عنبا فأثمر حصرما بريا أما هنا فالمتهمون هم الكرامون الذين يدلون في أنجيل مرقس على عظيم الكهنة والكتبة والشيوخ الآية 12 فحاولوا أن يمسكوه ولكنهم خافوا الجمع وكانوا قد أدركوا أنه يعرض بهم في هذا المثل، فتركوه وانصرفوا مرقس 11 : 27 ، 14 : 43 و 53 وعادوا إلى أورشليم وبينما هو يتمشى في الهيكل جاء إليه عظماء الكهنة والكتبة والشيوخ وبينما هو يتكلم إذ وصل يهوذا أحد الاثني عشر ومعه عصابة تحمل السيوف والعصي أرسلها عظماء الكهنة والكتبة والشيوخ وذهبوا بيسوع إلى عظيم الكهنة فاجتمع عظماء الكهنة والشيوخ والكتبة كلهم يشير هذا النعت لوقا 20 : 13 فقال رب الكرم ماذا أصنع؟ سأرسل ابني الحبيب لعلهم يهابونه عمداً إلى الطريقة التي عرف بها الصوت السماوي عن يسوع في مشهدي الاعتماد والتجلي متى 3 : 17 ، 17 : 5 وإذا صوت من السموات يقول هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت وبينما هو يتكلم إذا غمام نير قد ظللهم وإذا صوت من الغمام يقول هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت فله اسمعوا الترجمة اللفظية هو الذي صار في رأس الزواية مزمور 118 : 22 ، 23 الحجر الذي رذله البناؤون قد صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيينا

تعليقات