حكاية اليوم الاثنين

 إسمعوا مثلا آخر غرس رب بيت كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وآجره بعض الكرامين ثم سافر فلما حان وقت الثمر أرسل خدمه إلى الكرامين ليأخذوا ثمره فأمسك الكرامون خدمه فضربوا أحدهم وقتلوا غيره ورجموا الآخر فأرسل أيضا خدما آخرين أكثر عددا من الأولين ففعلوا بهم مثل ذلك فأرسل إليهم ابنه آخر الأمر وقال سيهابون ابني فلما رأى الكرامون الابن قال بعضهم لبعض هوذا الوارث هلم نقتله ونأخذ ميراثه فأمسكوه وألقوه في خارج الكرم وقتلوه فماذا يفعل رب الكرم بأولئك الكرامين عند عودته؟قالوا له يهلك هؤلاء الأشرار شر هلاك ويؤجر الكرم كرامين آخرين يؤدون إليه الثمر في وقته قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله سينزع منكم ويعطى لأمة تثمر ثمره من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع عليه هذا الحجر حطمه فلما سمع عظماء الكهنة و الفريسيون أمثاله أدركوا أنه يعرض بهم في كلامه فحاولوا أن يمسكوه ولكنهم خافوا الجموع لأنها كانت تعده نبيا

انجيل متى 21 : 33 - 46

يوضح متى على طريقته أنه لا بد من تأدية حساب ثمر الكرم لا جزء منه فقط مرقس 12 : 2 فلما حان وقت الثمر أرسل خادما إلى الكرامين ليأخذ منهم نصيبه من ثمر الكرم ، لوقا 20 : 10 فلما حان وقت الثمر أرسل خادما إلى الكرامين ليؤدوا إليه نصيبه من ثمر الكرم، فضربه الكرامون وصرفوه فارغ اليدين وفقاً لنظرته العادية متى 7 : 16-20 ، 12 : 33 من ثمارهم تعرفونهم أيجنى من الشوك عنب أو من العليق تين؟كذلك كل شجرة طيبة تثمر ثمارا طيبة والشجرة الخبيثة تثمر ثمارا خبيثة فليس للشجرة الطيبة أن تثمر ثمارا خبيثة ولا للشجرة الخبيثة أن تثمر ثمارا طيبة وكل شجرة لاتثمر ثمرا طيبا تقطع وتلقى في النار فمن ثمارهم تعرفونهم بيعوا أموالكم وتصدقوا بها واجعلوا لكم أكياسا لا تبلى وكنزا في السموات لا ينفد حيث لا سارق يدنو ولا سوس يفسد ، لوقا 6 : 43 ، 44 ما من شجرة طيبة تثمر ثمرا خبيثا ولا من شجرة خبيثة تثمر ثمرا طيبا فكل شجرة تعرف من ثمرها لأنه من الشوك لا يجنى تين ولا من العليق يقطف عنب هكذا تظهر الأمانة للعهد متى 21 : 41-43 لذلك أقول لكم إن ملكوت الله سينزع منكم ويعطى لأمة تثمر ثمره من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع عليه هذا الحجر حطمه ، مزمور 1 : 1 ، 3 طوبى لمن لا يسير على مشورة الشريرين ولا يتوقف في طريق الخاطئين ولا يجلس في مجلس الساخرين فيكون كالشجرة المغروسة على مجاري المياه تؤتي ثمرها في أوانه وورقها لا يذبل أبدا فكل ما يصنعه ينجح متى 23 : 37 أورشليم أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أبناءك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها فلم تريدوا بما أن الكرم لا يدل على شعب اسرائيل التاريخي بل على ملكوت الله فمن الراجح أن الكرامين ليسوا الرؤساء بل مجمل شعب اسرائيل يأتي توضيح لكلمة آخرين متى 21 : 43 لذلك أقول لكم إن ملكوت الله سينزع منكم ويعطى لأمة تثمر ثمره ان هذه الاستشهاد اللفظي مزمور 118 : 22 ، 23 الحجر الذي رذله البناؤون قد صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيينا بحسب النص اليوناني بوجه المثل الأصلي إلى معنى مسيحاني فلم يعد القارىء المسيحي يجد نفسه أمام مجرد الانباء بموت يسوع . لقد انتقل انتباهه إلى عمل الله العجيب الذي أقام ابنه ينفرد متى بهذه الآية ملكوت الله وإعطاء الثمر هي الكنيسة في متى وهي تنوب مناب اسرائيل لأن القديس بطرس يستعمل كلمة الشعب ومن الراجح أنها غير الأمة المقدمة 1 بطرس 2 : 9 أما أنتم فإنكم ذرية مختارة وجماعة الملك الكهنوتية وأمة مقدسة وشعب اقتناه الله للإشادة بآيات الذي دعاكم من الظلمات إلى نوره العجيب بل هي الجيل الجديد ارميا 7 : 28-29 فتقول لهم هذه هي الأمة التي لم تسمع لصوت الرب إلهها ولم تقبل التأديب قد ذهبت عنهم الأمانة وآنقطعت عن أفواههم جزي شعر نذرك وآرمي به وأنشدي رثاء على الروابي الجرداء لأن الرب قد نبذ ورفض جيل غضبه جيل المؤمنين

تعليقات