حكاية اليوم السبت 22 / 07 / 2023

قال الرب يسوع غرس رجل كرما فآجره بعض الكرامين وسافر مدة طويلة فلما حان وقت الثمر أرسل خادما إلى الكرامين ليؤدوا إليه نصيبه من ثمر الكرم فضربه الكرامون وصرفوه فارغ اليدين فأرسل خادما آخر وذاك أيضا ضربوه وأهانوه وصرفوه فارغ اليدين فأرسل خادما ثالثا وذاك أيضا جرحوه وطردوه فقال رب الكرم ماذا أصنع؟سأرسل ابني الحبيب لعلهم يهابونه فلما رآه الكرامون تشاوروا فيما بينهم قائلين هوذا الوارث فلنقتله ليعود الميراث إلينا فألقوه في خارج الكرم وقتلوه فماذا يفعل بهم رب الكرم؟سيأتي ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطي الكرم لآخرين فلما سمعوا ذلك قالوا حاش فحدق إليهم وقال فما معنى هذه الآية الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأس الزاوية كل من وقع على ذلك الحجر تهشم ومن وقع عليه هذا الحجر حطمه؟فحاول الكتبة وعظماء الكهنة أن يبسطوا أيديهم إليه في تلك الساعة لكنهم خافوا الشعب، فقد أدركوا أنه بهم عرض في هذا المثل

انجيل لوقا 20 : 9 - 19

البشير لوقا لا يواصل الاستشهاد بنص

سفر النبي اشعيا 5 : 2 وقد قلبه وحصاه وغرس فيه أفضل كرمه وبنى برجا في وسطه وحفر فيه معصرة وآنتظر أن يثمر عنبا فأثمر حصرما بريا

كما فعل متى ومرقس لكن الأشارة الى اسرائيل واضحة لقراء الكتاب المقدس وينفرد لوقا باقتصاره هنا على العادة المألوفة بحصر عدد الأشخاص في ثلاثة

انجيل لوقا 10 : 33 ، 12 : 17 ووصل إليه سامري مسافر ورآه فأشفق عليه فقال في نفسه ماذا أعمل ؟ فليس لي ما أخزن فيه غلالي

انجيل مرقس 12 : 6 ، 8 فبقي عنده واحد وهو ابنه الحبيب فأرسله إليهم آخر الأمر وقال سيهابون ابني فأمسكوه وقتلوه وألقوه في خارج الكرم

في انجيل مرقس يقتل الابن ويلقى في الخارج أما هنا وفي

انجيل متى 21 : 39 فأمسكوه وألقوه في خارج الكرم وقتلوه

فانه يلقى في الخارج ويقتل وينفرد لوقا في رواية هذا الاختجاج وقد فهم أعضاء المجلس أن يسوع يهددهم بالقضاء على سلطتهم على شعب الله

انجيل لوقا 20 : 19 فحاول الكتبة وعظماء الكهنة أن يبسطوا أيديهم إليه في تلك الساعة لكنهم خافوا الشعب فقد أدركوا أنه بهم عرض في هذا المثل

الموازية لمتى ومرقس ويبدو أن يهود ذلك الزمان قد رأوا هذه الآية من

مزمور 118 : 22 الحجر الذي رذله البناؤون قد صار رأس الزاوية

المستوحاة من 

سفر النبي إشعيا 28 : 16 لذلك قال السيد الرب ها إني واضع حجرا في صهيون حجرا ممتحنا رأس زاوية كريما أساسا محكما من آمن به لن يتزعزع

وعداً بتكوين المشيحية ولقد بادرت المسيحية الناشئة الى تطبيقها على قيامة يسوع منشىء شعب الله الجديد

اعمال الرسل 4 : 11 هذا هو الحجر الذي رذلتموه أنتم البنائين فصار رأس الزاوية

رسالة بطرس الأولى 2 : 4 ، 7 إقتربوا منه فهو الحجر الحي الذي رذله الناس فاختاره الله وكان عنده كريما فالكرامة لكم أيها المؤمنون أما غير المؤمنين فإن الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأسا للزاوية

وقع عليه هذا الحجر حطمه ؟ليست هذه الآية وقد يكون لوقا ينفرد بها

انجيل متى 21 : 44 من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع عليه هذا الحجر حطمه

استشهاداً مباشراً بالكتاب المقدس لكنها مستوحاة من

سفر النبي اشعيا 8 : 14 ، 15 فيكون لكم قدسا وحجر صدم وصخر عثار لبيتي إسرائيل وفخا وشبكة لساكني أورشليم فيعثر به كثيرون ويسقطون ويتحطمون ويصطادون ويؤخذون

حجر صدم

سفر النبي دانيال 2 : 44 وفي أيام هؤلاء الملوك يقيم إله السماء مملكة لا تنقض للأبد وملكه لا يترك لشعب آخر فتسحق وتفني جميع تلك الممالك وهي تثبت للأبد

الحجر المشيحي الذي يسحق ممالك الأرض والمرد بها المناداة

سفر النبي اشعيا 8 : 14 فيكون لكم قدسا وحجر صدم وصخر عثار لبيتي إسرائيل وفخا وشبكة لساكني أورشليم

الى جانب

سفر النبي اشعيا 28 : 16 لذلك قال السيد الرب ها إني واضع حجرا في صهيون حجرا ممتحنا رأس زاوية كريما أساسا محكما من آمن به لن يتزعزع

بأن عمل الله هلاك لغير المؤمن كما أنه خلاص للمؤمن عرض لوقا هذه الفكرة في

انجيل لوقا 2 : 34 وباركهما سمعان ثم قال لمريم أمه ها إنه جعل لسقوط كثير من الناس وقيام كثير منهم في إسرائيل وآية معرضة للرفض

ونجدها بالاستعارة نفسها في 

رسالة رومة 9 : 33 فقد ورد في الكتاب هاءنذا واضع في صهيون حجرا للصدم وصخرة للعثار فمن آمن به لا يخزى

رسالة بطرس الأولى 2 : 5 - 8 وأنتم أيضا شأن الحجارة الحية تبنون بيتا روحيا فتكونون جماعة كهنوتية مقدسة كيما تقربوا ذبائح روحية يقبلها الله عن يد يسوع المسيح فقد ورد في الكتاب هاءنذا أضع في صهيون حجرا للزاوية مختارا كريما فمن اتكل عليه لا يخزى فالكرامة لكم أيها المؤمنون أما غير المؤمنين فإن الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأسا للزاوية وحجر صدم وصخرة عثار إنهم يعثرون لأنهم يؤمنون بكلمة الله هذا ما قدر لهم

لكنهم خافوا الشعب هنا يروي الانجيليون الإزائيون الثلاثة كيف أن السلطات اليهودية وقد صممت على اهلاك يسوع تخشى تعلق الشعب به ويشدد لوقا على هذه الشعبية

انجيل لوقا 18 : 48 فلا يهتدون إلى ما يفعلون لأن الشعب كله كان مولعا بالاستماع إليه

وعلى خوف السلطات 

انجيل لوقا 22 : 2 وكان عظماء الكهنة والكتبة يبحثون كيف يقتلون يسوع لأنهم كانوا يخافون الشعب

اعمال الرسل 5 : 26

فذهب قائد حرس الهيكل ورجاله فجاء بهم من غير عنف لأنهم كانوا يخشون أن يرميهم الشعب بالحجارة

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات