حكاية اليوم الثلاثاء

 ولما خرجوا في الغد من بيت عنيا أحس بالجوع ورأى عن بعد تينة مورقة فقصدها عساه أن يجد عليها ثمرا فلما وصل إليها لم يجد عليها غير الورق لأن الوقت لم يكن وقت التين فخاطبها قال لا يأكلن أحد ثمرا منك للأبد وسمع تلاميذه ما قال وبينما هم مارون في الصباح رأوا التينة قد يبست من أصلها فتذكر بطرس كلامه فقال له رابي انظر إن التينة التي لعنتها قد يبست فأجابهم يسوع آمنوا بالله الحق أقول لكم من قال لهذا الجبل قم فاهبط في البحر وهو لا يشك في قلبه بل يؤمن بأن ما يقوله سيحدث كان له هذا ولذلك أقول لكم كل شيء تطلبونه في الصلاة آمنوا بأنكم قد نلتموه يكن لكم  وإذا قمتم للصلاة وكان لكم شيء على أحد فاغفروا له لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السموات زلاتكم والمجد لله دائما

انجيل مرقس 11 : 12 - 14 ، 20 - 25

أن هذا الكلام الذي تهمله رواية متى يشير في أنجيل مرقس إلى أن للحدث قيمة آية وقع بين حادثتين جريا في الهيكل ولذلك قد ترمز التينة إلى الهيكل الذي لا يجد فيه المشيح ثمراً راجع ارميا 8 : 13 ، هوشع 9 : 16-17 ، يوئيل 1 : 7 ، ميخا 7 : 1 ومن جهة أخرى فان فعالية كلمة يسوع في الآية 14 تعطي فكرة في نظر مرقس عن قدرة الايمان والصلاة الآيات 20-25 راجع متى 17 : 20 يشدد متى على قدرة المؤمن راجع متى 17 : 20 ، 21 : 21 في حين أن عبارة مرقس تشير إلى قدرة الله تلبية للايمان راجع مرقس 9 : 23 يطبق هنا الكلام في قدرة الايمان الآية 23 على قدرة الصلاة راجع متى 18 : 19

تعليقات