حكاية اليوم السبت
ولما كان الغد سمع الجمع الكثير الذين أتوا للعيد أن يسوع قادم إلى أورشليم فحملوا سعف النخل وخرجوا لاستقباله وهم يهتفون هوشعنا تبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل فوجد يسوع جحشا فركبه كما ورد في الكتاب لا تخافي يا بنت صهيون هوذا ملكك آت راكبا على جحش ابن أتان هذه الأشياء لم يفهمها تلاميذه أول الأمر ولكنهم تذكروا بعدما مجد يسوع أنها فيه كتبت وأنها هي نفسها له صنعت وكان الجمع الذي صحبه، حين دعا لعازر من القبر وأقامه من بين الأموات يشهد له بذلك وما خرج الجمع لاستقباله إلا وقد سمع أنه أتى بتلك الآية فقال الفريسيون بعضهم لبعض ترون أنكم لا تستفيدون شيئا هوذا العالم قد تبعه والمجد لله دائما
انجيل يوحنا 12 : 12 - 19
هذا أسلوب دخول المنتصرين راجع ( 1 مكابيين 13 : 51 ، 2 مكابيين 10 : 7 ، رؤيا 7 : 9 ،مزمور 118 : 25 ، 26 ) هوشعنا راجع ( متى 21 : 9 ) كان الكهنة يستشهدون بهذه الفقرة ليباركوا رؤساء المواكب الصاعدين إلى الهيكل والعبارة تطبق على يسوع الآتي على الاطلاق راجع ( يوحنا 1 : 9 ، 6 : 14 ، 11 : 27 ) المكلف بالرسالة والمقلد قدرة الله ورد في صفحات الانجيل كلها موضوع الملك المشيحي ولا سيما في رواية الآلام راجع ( يوحنا 1 : 9 ، 6 : 15 ، 18 : 33 ، 37 ، 39 ، 19 : 3 ، 12 ، 14 ، 15 ، 19 ، 21 ) على غرار سائر الانجيليين يوضح يوحنا هذه الحادثة بالاشارة بتصرف إلى القول المشيحي راجع ( زكريا 9 : 9 ) وقد بسطه يوحنا يرى يوحنا شأن الانجيليين راجع ( متى 26 : 75 ، مرقس 14 : 72 ، لوقا 22 : 60 ، 24 : 6 ، 8 ) ان كثيراً من أقوال يسوع أو أعماله لم يفهم معناه أو أسي فهمه طول حياته على الأرض والقيامة هي التي تساعد على الاهتداء إلى هذه الأحداث وعلى ادراك معناها الحقيقي بفضل الكتب المقدسة غالباً وهذا التذكر عند يوحنا يتم بدافع من الروح راجع ( يوحنا 2 : 22 ، 14 : 26 ، 15 : 26 ، 16 : 12 ، 15 ) يمجد يسوع الصليب والصعود راجع ( يوحنا 7 : 39 ، 17 : 1 ) صنعها التلاميذ الذين أعدوا الحدث إلى حد ماء ويرجح أن الذي صنعها هو الجمع الذي كرم يسوع تهكم من يوحنا فالفريسيون أنفسهم رأوا ما في عمل يسوع من طابع شمولي راجع مرقس 1 : 37 ، يوحنا 12 : 32
تعليقات
إرسال تعليق