حكاية اليوم الاربعاء
ولما قربوا يسوع وتلاميذه من أورشليم ووصلوا إلى بيت فاجي وبيت عنيا عند جبل الزيتون أرسل اثنين من تلاميذه وقال لهما إذهبا إلى القرية التي تجاهكما فما إن تدخلانها حتى تجدا جحشا مربوطا ما ركبه أحد فحلا رباطه وأتيا به فإن قال لكما قائل لم تفعلان هذا؟فقولا الرب محتاج إليه ثم يعيده إلى هنا بعد قليل فذهبا فوجدا جحشا مربوطا عند باب على الطريق فحلا رباطه فقال لهما بعض الذين كانوا هناك ما بالكما تحلان رباط الجحش؟فقالا لهم كما أمرهما يسوع فتركوهما فجاءا بالجحش إلى يسوع ووضعا ردائيهما عليه فركبه وبسط كثير من الناس أرديتهم على الطريق وفرش آخرون أغصانا قطعوها من الحقول وكان الذين يتقدمونه والذين يتبعونه يهتفون هوشعنا تبارك الآتي باسم الرب تباركت المملكة الآتية مملكة أبينا داود هوشعنا في العلى ودخل أورشليم فالهيكل وأجال طرفه في كل شيء فيه وكان المساء قد أقبل فخرج إل بيت عنيا ومعه الاثنا عشر والمجد لله دائما
انجيل مرقس 11 : 1 - 11
قريتان بالقرب من أوشليم راجع متى 21 : 1 ، لوقا 19 : 29 و تلميح إلى راجع زكريا 9 : 9 هذا هو النص الوحيد في انجيل مرقس وفي انجيل متى الذي يستعمل فيه عبارة الرب بالتعريف لتسمية يسوع فهكذا سمى المسيحيون الأولون المسيح الذي قام من بين الأموات في حين أن العهد الجديد جعل هذا اللقب وللمشيح الملك قراءة مختلفة ويرسله إلى هنا في الحال راجع متى 21 : 9 ، مزمور 118 : 25 ، 26 هذا الهتاف الذي لا يرد في هذه الصيغة إلأ في انجيل مرقس معنى مشيحي وملكي واضح ولقد زاده وضوحاً راجع متى 21 : 9 هوشعنا لابن داود راجع لوقا 19 : 38 تبارك الملك يمهد هذا الفصل لمشهد طرد الباعة من الهيكل الآيات 15-19 المقصود هنا مجمل المكان المقدس بما فيه أفنيته لا قلب البناء الذي كان الدخول إليه مقصوراً على الكهنة وحدهم راجع مرقس 14 : 58 ، 15 : 29 و 38
تعليقات
إرسال تعليق