حكاية اليوم الثلاثاءمثل الوكيل الخائن

قال الرب يسوع لتلاميذه كان رجل غني وكان له وكيل فشكي إليه بأنه يبذر أمواله فدعاه وقال له ما هذا الذي أسمع عنك؟أد حساب وكالتك فلا يمكنك بعد اليوم أن تكون لي وكيلا فقال الوكيل في نفسه ماذا أعمل؟فإن سيدي يسترد الوكالة مني وأنا لا أقوى على الفلاحة وأخجل بالاستعطاءقد عرفت ماذا أعمل حتى إذا نزعت عن الوكالة يكون هناك من يقبلونني في بيوتهم فدعا مديني سيده واحدا بعد الآخر وقال للأول كم عليك لسيدي؟قال مائة كيل زيتا فقال له إليك صكك فاجلس واكتب على عجل خمسين ثم قال لآخر وأنت كم عليك؟قال مائة كيل قمحا قال له إليك صكك، فاكتب ثمانين فأثنى السيد على الوكيل الخائن لأنه كان فطنا في تصرفه وذلك أن أبناء هذه الدنيا أكثر فطنة مع أشباههم من أبناء النور وأنا أقول لكم اتخذوا لكم أصدقاء بالمال الحرام حتى إذا فقد قبلوكم في المساكن الأبدية من كان أمينا على القليل كان أمينا على الكثير أيضا ومن كان خائنا في القليل كان خائنا في الكثير أيضا فإذا لم تكونوا أمناء على المال الحرام فعلى الخير الحق من يأتمنكم؟وإذا لم تكونوا أمناء على ما ليس لكم فمن يعطيكم ما لكم؟ والمجد لله دائما

بشارة لوقا 16 : 1 - 12

تعليقات