حكاية اليوم 3 / 1 / 2023 الثلاثاء معجزة الخبز والسمك الأولى
فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة إلى مكان قفر يعتزل فيه فعرف الجموع ذلك فتبعوه من المدن سيرا على الأقدام فلما نزل إلى البر رأى جمعا كثيرا فأخذته الشفقة عليهم فشفى مرضاهم ولما كان المساء دنا إليه تلاميذه وقالوا له المكان قفر وقد فات الوقت فاصرف الجموع ليذهبواإلى القرى فيشتروا لهم طعاما فقال لهم يسوع لا حاجة بهم إلى الذهاب أعطوهم أنتم ما يأكلون فقالوا له ليس عندنا ههنا غير خمسة أرغفة وسمكتين فقال علي بها ثم أمر الجموع بالقعود على العشب وأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين، ورفع عينيه نحو السماء، وبارك وكسر الأرغفة وناولها تلاميذه والتلاميذ ناولوها الجموع فأكلوا كلهم حتى شبعوا ورفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشرة قفة ممتلئة وكان الآكلون خمسة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد أمين
بشارة متى 14 : 13 - 21
واجتمع الرسل عند يسوع وأخبروه بجميع ما عملوا وعلموا فقال لهم تعالوا أنتم إلى مكان قفر تعتزلون فيه واستريحوا قليلا لأن القادمين والذاهبين كانوا كثيرين حتى لم تكن لهم فرصة لتناول الطعام فمضوا في السفينة إلى مكان قفر يعتزلون فيه فرآهم الناس ذاهبين وعرفهم كثير منهم فأسرعوا سيرا على الأقدام من جميع المدن وسبقوهم إلى ذلك المكان فلما نزل إلى البر رأى جمعا كثيرا فأخذته الشفقة عليهم لأنهم كانوا كغنم لا راعي لها وأخذ يعلمهم أشياء كثيرة وفات الوقت فدنا إليه تلاميذه وقالوا المكان قفر وقد فات الوقت فاصرفهم ليذهبوا إلى المزارع والقرى المجاورة فيشتروا لهم ما يأكلون فأجابهم أعطوهم أنتم ما يأكلون فقالوا له أنذهب فنشتري خبزا بمائتي دينار ونعطيهم ليأكلوا؟فقال لهم كم رغيفا عندكم؟اذهبوا فانظروا فتحققوا ما عندهم ثم قالوا خمسة وسمكتان فأمرهم بأن يقعدوا الناس كلهم فئة فئة على العشب الأخضر فقعدوا أفواجا منها مائة ومنها خمسون فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع عينيه نحو السماء وبارك وكسر الأرغفة ثم جعل يناولها التلاميذ ليقدموها للناس وقسم السمكتين عليهم جميعا فأكلوا كلهم حتى شبعوا ورفعوا اثنتي عشرة قفة ممتلئة من الكسر وفضلات السمكتين وكان الآكلون من الأرغفة خمسة آلاف رجل أمين
بشارة مرقس 6 : 30 - 44
ولما رجع الرسل أخبروا يسوع بكل ما عملوا فمضى بهم واعتزل وإياهم عند مدينة يقال لها بيت صيدا لكن الجموع علموا بالأمر فتبعوه فاستقبلهم وكلمهم على ملكوت الله وأبرأ الذين يحتاجون إلى الشفاءوأخذ النهار يميل فدنا إليه الاثنا عشر وقالوا له اصرف الجمع ليذهبوا إلى القرى والمزارع المجاورة فيبيتوا فيها ويجدوا لهم طعاما لأننا هنا في مكان قفر فقال لــهم أعطوهم أنتم ما يأكلون فقالوا لا يزيد ما عندنا على خمسة أرغفة وسمكتين إلا إذا مضينا نحن فاشترينا لجميع هذا الشعب طعاما وكانوا نحو خمسة آلاف رجل فقال لتلاميذه أقعدوهم فئة فئة في كل واحدة منها نحو الخمسين ففعلوا فأقعدوهم جميعا فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع عينيه نحو السماء ثم باركها وكسرها وجعل يناولها تلاميذه ليقدموها للجمع فأكلوا كلهم حتى شبعوا ورفع ما فضل عنهم اثنتا عشرة قفة من الكسر أمين
بشارة لوقا 9 : 10 - 17
وعبر يسوع بعد ذلك بحر الجليل أي بحيرة طبرية فتبعه جمع كثير لما رأوا من الآيات التي أجراها على المرضى فصعد يسوع الجبل وجلس مع تلاميذه وكان قد اقترب الفصح عيد اليهود فرفع يسوع عينيه فرأى جمعا كثيرا مقبلا إليه فقال لفيلبس من أين نشتري خبزا ليأكل هؤلاءوإنما قال هذا ليمتحنه لأنه كان يعلم ما سيصنع أجابه فيلبس لو اشترينا خبزا بمائتي دينار لما كفى أن يحصل الواحد منهم على كسرة صغيرة وقال له أحد تلاميذه أندراوس أخو سمعان بطرس ههنا صبي معه خمسة أرغفة من شعير وسمكتان ولكن ما هذا لمثل هذا العدد الكبير؟فقال يسوع أقعدوا الناس وكان هناك عشب كثير فقعد الرجال وكان عددهم نحو خمسة آلاف فأخذ يسوع الأرغفة وشكر ثم وزع منها على الآكلين وفعل مثل ذلك بالسمكتين على قدر ما أرادوا فلما شبعوا قال لتلاميذه اجمعوا ما فضل من الكسر لئلا يضيع شيء منها فجمعوها وملأوا اثنتي عشرة قفة من الكسر التي فضلت عن الآكلين من خمسة أرغفة الشعير فلما رأى الناس الآية التي أتى بها يسوع قالوا حقا، هذا هو النبي الآتي إلى العالم وعلم يسوع أنهم يهمون باختطافه ليقيموه ملكا فانصرف وعاد وحده إلى الجبل أمين
بشارة يوحنا 6 : 1 - 15
تعليقات
إرسال تعليق