تفسير مثل الزؤان

ثم ترك الجموع ورجع إلى البيت فدنا منه تلاميذه وقالوا له فسر لنا مثل زؤان الحقل فأجابهم الذي يزرع الزرع الطيب هو ابن الإنسان والحقل هو العالم والزرع الطيب بنو الملكوت والزؤان بنو الشرير والعدو الذي زرعه هو إبليس والحصاد هو نهاية العالم والحصادون هم الملائكة فكما أن الزؤان يجمع ويحرق في النار فكذلك يكون عند نهاية العالم يرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون مسببي العثرات والأثمة كافة فيخرجونهم من ملكوته ويقذفون بهم في أتون النار فهناك البكاء وصريف الأسنان والصديقون يشعون حينئذ كالشمس في ملكوت أبيهم فمن كان له أذنان فليسمع أمين

بشارة متى 13 : 36 - 43

تعليقات