يسوع يشفي المقعد في كفرناحوم
فركب يسوع القارب وعبر البحيرة راجعا إلى مدينته فجاءه بعض الناس بكسيح ملقى على سرير فلما رأى يسوع إيمانهم قال للكسيح تشجع يا ابني مغفورة لك خطاياك فقال بعض معلمي الشريعة في أنفسهم هذا الرجل يجدف عرف يسوع أفكارهم فقال لماذا تظنون السوء في قلوبكم؟أيما أسهل؟أن يقال مغفورة لك خطاياك أم أن يقال قم وامش؟سأريكم أن ابن الإنسان له سلطان على الأرض ليغفر الخطايا وقال للكسيح قم واحمل سريرك واذهب إلى بـيتك فقام الرجل وذهب إلى بيته فلما شاهد الناس ما جرى خافوا ومجدوا الله الذي أعطى البشر مثل هذا السلطان أمين
بشارة متى 9 : 1 - 8
ورجع يسوع بعد أيام إلى كفرناحوم فسمع النـاس أنه في البيت فتجمع منهم عدد كبـير ملأ المكان حتى عند الباب فوعظهم بكلام الله وجاء إليه أربعة رجال يحملون كسيحا فلما عجزوا عن الوصول به إليه لكثرة الزحام نقبوا السقف وكشفوا فوق المكان الذي كان فيه يسوع ودلوا الكسيح وهو على فراشه فلما رأى يسوع إيمانهم قال للكسيح يا ابني مغفورة لك خطاياك وكان بين الحضور بعض معلمي الشريعة فقالوا في أنفسهم كيف يتكلم هذا الرجل كلاما كهذا؟فهو يجدف من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده؟وعرف يسوع في سره أفكارهم فقال لهم ما هذه الأفكار في قلوبكم؟أيما أسهل أن يقال لهذا الكسيح مغفورة لك خطاياك أم أن يقال له قم واحمل فراشك وامش؟سأريكم أن ابن الإنسان له سلطان على الأرض ليغفر الخطايا وقال للكسيح أقول لك قم واحمل فراشك واذهب إلى بيتك فقام الرجل وحمل فراشه في الحال وخرج بمشهد من الحاضرين فتعجبوا كلهم ومجدوا الله وقالوا ما رأينا مثل هذا في حياتنا أمين
بشارة مرقس 2 : 1 - 12
وكان في أحد الأيام يعلم وبين الحضور بعض الفريسيـين ومعلمي الشريعة جاؤوا من جميع قرى الجليل واليهودية ومن أورشليم وكانت قدرة الرب تشفي المرضى على يده وجاء بعض النـاس يحملون كسيحا على سرير وحاولوا أن يدخلوا به ليضعوه أمامه فلما عجزوا عن الدخول لكثرة الزحام صعدوا به إلى السطح وكشفوا مكانا فيه ودلوه مع فراشه إلى وسط المجلس قدام يسوع فلما رأى يسوع إيمانهم قال للكسيح يا رجل مغفورة لك خطاياك فأخذ معلمو الشريعة والفريسيون يقولون في أنفسهم من هذا الذي ينطق بالتجديف؟من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده فعرف يسوع أفكارهم فأجابهم ما هذه الأفكار في قلوبكم؟أيما أسهل؟أن يقال مغفورة لك خطاياك أم أن يقال قم وامش سأريكم أن ابن الإنسان له سلطان على الأرض ليغفر الخطايا وقال للكسيح أقول لك قم واحمل فراشك واذهب إلى بيتك فقام الرجل في الحال بمشهد من الحاضرين وحمل فراشه وذهب إلى بيته وهو يحمد الله فاستولت الحيرة عليهم كلهم فمجدوا الله وملأهم الخوف فقالوا اليوم رأينا عجائب أمين
بشارة لوقا 5 : 17 - 26
تعليقات
إرسال تعليق