يسوع يحيي ابن أرملة نائين

وفي الغد ذهب يسوع إلى مدينة اسمها نايـين ومعه تلاميذه وجمهور كبـير فلما وصل إلى باب المدينة لقـي ميتا محمولا وهو الإبن الأوحد لأمه وهي أرملة وكان يرافقها جمع كبـير من أهالي المدينة فلما رآها الرب أشفق عليها وقال لها لا تبكي ودنا من النعش ولمسه فوقف حاملوه فقال أيها الشـاب أقول لك قم فجلس الميت وأخذ يتكلم فسلمه إلى أمه فسيطر الخوف على الجميع وقالوا وهم يمجدون الله ظهر فينا نبـي عظيم وتفقد الله شعبه وانتشر هذا الخبر عن يسوع في اليهودية كلها وفي جميع النواحي المجاورة لها 

بشارة لوقا 7 : 11 - 16

تعليقات