يسوع والجموع

فلما علم يسوع انصرف من هناك وتبعه جمهور كبـير فشفى جميع مرضاهم وأمرهم أن لا يخبروا أحدا عنه ليتم ما قال النبـي إشعيا ها هو فتاي الذي اخترته حبـيبـي الذي به رضيت سأفيض روحي عليه فيعلن للشعوب إرادتي لا يخاصم ولا يصيح وفي الشوارع لا يسمع أحد صوته قصبة مرضوضة لا يكسر وشعلة ذابلة لا يطفئ يثابر حتى تنتصر إرادتي وعلى اسمه رجاء الشعوب 

بشارة متى 12 : 15 - 21

فانصرف مع تلاميذه إلى بحر الجليل وتبعه جمهور كبـير من الجليل واليهودية ومن أورشليم وأدومية وعبر الأردن ونواحي صور وصيدا وهؤلاء سمعوا بأعماله فجاؤوا إليه فأمر تلاميذه بأن يهيئوا له قاربا حتى لا يزحمه الجمع لأنه شفى كثيرا من النـاس حتى أخذ كل مريض يشق طريقه إليه ليلمسه 

بشارة مرقس 3 : 7 - 10

ثم نزل يسوع معهم فوقف في مكان سهل وهناك جمهور من تلاميذه وجمع كبـير من النـاس من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيدا جاؤوا لـيسمعوه وليشفيهم من أمراضهم وكان الذين تعذبهم الأرواح النجسة ينالون الشفاء أيضا وحاول جميع النـاس أن يلمسوه لأن قوة كانت تخرج منه وتشفيهم كلهم 

بشارة لوقا 6 : 17 - 19

تعليقات