شفاء منزوفة واحياء ابنة يائيرس
وبينما هو يكلمهم أتى بعض الوجهاء فسجد له وقال ابنتي توفيت الساعة ولكن تعال وضع يدك عليها تحي فقام يسوع فتبعه هو و تلاميذه وإذا امرأة منزوفة منذ اثنتي عشرة سنة تدنو من خلف وتلمس هدب ردائه لأنها قالت في نفسها يكفي أن ألمس رداءه فأبرأ فالتفت يسوع فرآها فقال ثقي يا ابنتي إيمانك أبرأك فبرئت المرأة في تلك الساعة ولما وصل يسوع إلى بيت الوجيه ورأى الزمارين والجمع في ضجيج قال انصرفوا فالصبية لم تمت وإنما هي نائمة فضحكوا منه فلما أخرج الجمع دخل وأخذ بيد الصبية فنهضت وذاع الخبر في تلك الأرض كلها امين
بشارة متى 9 : 18 - 26
ورجع يسوع في السفينة إلى الشاطئ المقابل فازدحم عليه جمع كثير وهو على شاطئ البحر فجاء أحد رؤساء المجمع اسمه يائيرس فلما رآه ارتمى على قدميه وسأله ملحا قال ابنتي الصغيرة مشرفة على الموت فتعال وضع يديك عليها لتبرأ وتحيا فذهب معه وتبعه جمع كثير يزحمه وكانت هناك امرأة منزوفة منذ اثنتي عشرة سنة قد عانت كثيرا من أطباء كثيرين وأنفقت كل ما عندها فلم تستفد شيئا بل صارت من سيئ إلى أسوأ فلما سمعت بأخبار يسوع جاءت بين الجمع من خلف ولمست رداءه لأنها قالت في نفسها إن لمست ولو ثيابه برئت فجف مسيل دمها لوقته وأحست في جسمها أنها برئت من علتها وشعر يسوع لوقته بالقوة التي خرجت منه فالتفت إلى الجمع وقال من لمس ثيابي؟فقال له تلاميذه ترى الجمع يزحمك وتقول من لمسني؟فأجال طرفه ليرى التي فعلت ذلك فخافت المرأة وارتجفت لعلمها بما حدث لها فجاءت وارتمت على قدميه واعترفت بالحقيقة كلها فقال لها يا ابنتي إيمانك خلصك فاذهبي بسلام وتعافي من علتك وبينما هو يتكلم وصل أناس من عند رئيس المجمع يقولون ابنتك ماتت فلم تزعج المعلم؟فلم يبال يسوع بهذا الكلام بل قال لرئيس المجمع لا تخف آمن فقط ولم يدع أحدا يصحبه إلا بطرس ويعقوب ويوحنا أخا يعقوب ولما وصلوا إلى دار رئيس المجمع شهد ضجيجا وأناسا يبكون ويعولون فدخل وقال لهم لماذا تضجون وتبكون؟لم تمت الصبية وإنما هي نائمة فضحكوا منه أما هو فأخرجهم جميعا وسار بأبي الصبية وأمها والذين كانوا معه ودخل إلى حيث كانت الصبية فأخذ بيد الصبية وقال لها طليتا قوم أي يا صبية أقول لك قومي فقامت الصبية لوقتها وأخذت تمشي وكانت ابنة اثنتي عشرة سنة فدهشوا أشد الدهش فأوصاهم مشددا عليهم ألا يعلم أحد بذلك وأمرهم أن يطعموها أمين
بشارة مرقس 5 : 21 - 34
ولما رجع يسوع رحب به الجمع لأنهم كانوا كلهم ينتظرونه وإذا برجل اسمه يائيرس وهو رئيس المجمع قد جاء فارتمى على قدمي يسوع وسأله أن يأتي بيته لأن له ابنة وحيدة في نحو الثانية عشرة من عمرها قد أشرفت على الموت وبينما هو ذاهب كانت الجموع تزحمه حتى تكاد أن تخنقه وكانت هناك امرأة منزوفة منذ اثنتي عشرة سنة وكانت قد أنفقت جميع ما عندها على الأطباء فلم يستطع أحد منهم أن يشفيها فدنت من خلف ولمست هدب ردائه فوقف نزف دمها من وقته فقال يسوع من لمسني؟فلما أنكروا كلهم قال بطرس يا معلم الجموع تزحمك وتضايقك فقال يسوع قد لمسني أحدهم لأني شعرت بقوة خرجت مني فلما رأت المرأة أن أمرها لم يخف عليه جاءت راجفة فارتمت على قدميه وذكرت أمام الشعب كله لماذا لمسته وكيف برئت من وقتها فقال لها يا ابنتي إيمانك خلصك فاذهبي بسلام وبينما هو يتكلم جاء أحد من عند رئيس المجمع فقال ابنتك ماتت فلا تزعج المعلم فسمع يسوع فأجابه لا تخف آمن فحسب تخلص ابنتك ولما وصل إلى البيت لم يدع أحدا يدخل معه إلا بطرس ويوحنا ويعقوب وأبا الصبية وأمها وكان جميع الناس يبكون وينوحون عليها فقال لا تبكوا لم تمت إنما هي نائمة فضحكوا منه لعلمهم بأنها ماتت أما هو فأخذ بيدها وصاح بها يا صبية قومي فردت الروح إليها وقامت من وقتها فأمر بأن تطعم فدهش أبواها فأوصاهما ألا يخبرا أحدا بما جرى أمين
بشارة لوقا 8 : 40 - 56
تعليقات
إرسال تعليق