تفسير مثل الزراع
فاسمعوا أنتم مثل الزارع كل من سمع كلمة الملكوت ولم يفهمها يأتي الشرير ويخطف ما زرع في قلبه فهذا هو الذي زرع في جانب الطريق وأما الذي زرع في الأرض الحجرة فهو الذي يسمع الكلمة ويتقبلها لوقته فرحا ولكن لا أصل له في نفسه فلا يثبت على حالة فإذا حدثت شدة أو اضطهاد من أجل الكلمة عثر لوقته وأما الذي زرع في الشوك فهوالذي يسمع الكلمة ويكون له من هم الحياة الدنيا وفتنة الغنى ما يخنق الكلمة فلا تخرج ثمرا وأما الذي زرع في الأرض الطيبة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهمها فيثمر ويعطي بعضه مائة وبعضه ستين وبعضه ثلاثين أمين
بشارة متى 13 : 18 - 23
وقال لهم أما تفهمون هذا المثل؟فكيف تفهمون سائر الأمثال؟الزارع يزرع كلمة الله فمن كانوا بجانب الطريق حيث زرعت الكلمة فهم الذين يسمعونها فيأتي الشيطان لوقته ويذهب بالكلمة المزروعة فيهم وهؤلاء هم الذين زرعوا في الأرض الحجرة فإذا سمعوا الكلمة قبلوها من وقتهم فرحين ولكن لا أصل لهم في أنفسهم فلا يثبتون على حالة فإذا حدثت بعد ذلك شدة أو اضطهاد من أجل الكلمة عثروا لوقتهم وبعضهم الآخر زرعوا في الشوك فهؤلاء هم الذين يسمعون الكلمة ولكن هموم الحياة الدنيا وفتنة الغنى وسائر الشهوات تداخلهم فتخنق الكلمة فلا تخرج ثمرا وهؤلاء هم الذين زرعوا في الأرض الطيبة فهم الذين يسمعون الكلمة ويتقبلونها فيثمرون الواحد ثلاثين ضعفا والآخر ستين وغيره مائة أمين
بشارة مرقس 4 : 13 - 20
وإليكم مغزى المثل الزرع هو كلمة الله والذين على جانب الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي إبليس فينتزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا والذين على الصخر هم الذين إذا سمعوا الكلمة تقبلوها فرحين لا أصل لهم فإنما يؤمنون إلى حين وعند التجربة يرتدون والذي وقع في الشوك يمثل أولئك الذين يسمعون فيكون لهم من الهموم والغنى وملذات الحياة الدنيا ما يخنقهم في الطريق فلا يدرك لهم ثمر وأما الذي في الأرض الطيبة فيمثل الذين يسمعون الكلمة بقلب طيب كريم ويحفظونها فيثمرون بثباتهم امين
بشارة لوقا 8 : 11 - 15
تعليقات
إرسال تعليق